أهلا رمضان شهر الصوم والاحسان والرحمة والمغفرة والعتق من النار

أهلا رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة : 183].

والصلاة والسلام على النبي القائل: « للصائم فرحتان, فرحة عند إفطاره, وفرحة عند لقاء ربه» , والقائل: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» والقائل: «إن في الجنة باباً يقال له الريان, ويدخل منه الصائمون, فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم».

أمّا بعد :

فقد أشرق الشهر ... بعد طول غياب .. وبعد شوق عظيم .. ذابت الأحداق في انتظاره .. وتمزقت المآقي على فراقه .., وها هو يقدم .. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جل وعز ..

أتاك شهر السعد والمكرمات *** فحيه في أجمــل الذكريــــات

يا مــوسم الــــغفران أتــفتنا *** أنت المنى يا زمن الصالحات


أتى هذا الشهر ... بالأمل

أتى هذا الشهر .. ليقول للناس: {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56].

أتى هذا الشهر .. ليغسل العاصي من أدران الذنوب والخطايا .. بماء التوبة الطاهر النقي ..

أتى هذا الشهر .. ليقول للكون .. كل الكون .. ويقول للدنيا كل الدنيا .. أنا شهر العتق من النار .. فأين الفرار ...

أتى ليضعف الشهوة .. والخطرات الشيطانية .. فتشرق الروح.

أتى ليذكر المسلم بإخوان له .. أضربهم الجوع .. الدهر كله , فعليه أن يتذكر ما هم فيه من بؤس ..

أتى ليربي النفس, ويزكي القلب, أتى ليوحد الكلمة, فينساب المجتمع الإسلامي الكبير .. كنهر عذاب مورود .. يسقي من ماء إخاءه كل من كان متعطشاً للم الشمل .. وتوحيد الصف.

أتى هذا الشهر .. ليكون سلوة للنفوس .. أنساً للقلوب .. روضة للعقول .. بلسماً للهموم .. عزاء لمن تلطخ بأوحال المعاصي, مفتحاً لمن أراد الطاعة .. مغلاقاً على من أراد الشر والفساد ..

فهو يهنيء القلوب والنفوس لتقبل الطاعات .. ومحبة ذلك .. والنفرة عن الذنوب والمعاصي ..

يقول أبن القيم رحمه الله: " وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات, فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة, وكان أجود الناس, وأجود ما يكون في رمضان " أ هـ . (بتصرف).

أحبتي .. أنا الآن لا أتكلم عن هذا الشهر وأحكامه, إنما أتكلم عن مدى وقع أيامه البيض في صفحاتنا السود .. نعم .. أتكلم عن تربيته لنا ..

يا أهل الصيام .. ويا أهل القيام .. أبشروا, وأملوا من ربكم ما يسركم

يـــــا صائماً ترم الطعام تعففاً *** أضحى رفيق الجوع واللؤاء

أبشر بعيدك في القيامة رحمة ***محفوفة بالبــــر والأنــــــداء


إن عاتقاً حمل هموماً وغموماً .. وأحزاناً وآلاماً .. وذنوباً ومعاصياً .. لعاتق منك .. ضعيف .. يحتاج إلى العون والنصرة .. ولا يطلب العون ولا النصرة إلا من الله سبحانه وتعالى ..

كم هو سعيد ذلك العبد حينما يلقي عن عاتقه هذه الهموم والغموم ..

كم هو سعيد حين تغمره رحمة أرحم الراحمين .. ويكون من المعتقين ..

أحبتى .. إن ميزان السعادة الحقيقية هو مدى طاعة العبد لربه .., فإذا أردت أن تقيس مدى سعادتك في حياتك .. فانظر إلى معدلات طاعاتك لربك .. فإن كانت جيدة فأنت سعيد .. وإن كانت غير ذلك فأنت ... ( أترك الجواب لك )

رمــضانـــــيات

هذه رمضانيات لكل مسلم, ومسلمة .. يحتاج إليها الشيخ الكبير والشاب الطرير, والحديث الصغير .. والأم والأخت, والبنت .. والزوجة .. نقبس منها .. من منهل عذب مورود .. من سيرة المعصوم وسنته صلى الله عليه وسلم.

كان من هديه عليه الصلاة والسلام تحري رؤية الهلال .. وقد أمر المسلمين أن يصوموا لرؤية الهلال .. وأن يفطروا لرؤيته ..

كان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور .. فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام قوله: «تسحروا فإن في السحور بركة».

كان عليه الصلاة والسلام يأمر بتعجيل الفطور, فكان يفطر قبل أن يصلي المغرب, كما يقول الإمام ابن القيم في زاد المعاد.

كان يسافر في رمضان, ويصوم ويفطر في السفر, وكان يغزو ويجاهد في رمضان, ولا أدل على ذلك من ( بدر الكبرى ), وكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.

شرع الصيام لمقاصد وحكم عظيمة .. فهو يضعف الشهوة, ويذكر المسلم بإخوانه, ويربي النفوس, ويزكي القلوب, ويغيض الأبصار .. ويحفظ الجوارح .. لماذا ؟

لأنه سر بين العبد وبين ربه جل وعز .. ففي الصحيح أن الله جل وعز يقول : «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي, وأنا أجزي به», ولأنه انتصار يحققه الإنسان على هواه, وتفوق يقدمه المؤمن في سجلاته .. فهو نصف الصبر .. وشجنة من الجهاد.

الإحســــان فـــــي رمــضـان

أمّا البذل قي رمضان .. وما أدراك ما البذل .. {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 110].

إن الصيام يدعو الصائم إلى إعطاء الجائع .. وسد فاقة المحتاج .. نعم يوجد من لا يؤويه بيت .. يوجد من لا يجد ما يفطر أو يتسحر به .. نعم .. يوجد من لا يجد كسرة الخبز ولا حنفة التمر ..

فمن لهم غيرك أيها المسلم ؟ صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من فطر صائماً كان له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيئاً» فهل تريد أن تصوم رمضان مرات عديدة, في شهر واحد.

فأنفق ينفق عليك .. واعلم أن شق التمرة قد يحول بينك وبين النار – بإذن الله – نعم ..

لقد كانت مساجد السلف تمتلئ بالطعام المقدم للفقراء وعابري السبيل .. قلا تجد جائعاً ولا محتاجاً .. لماذا ؟ لأنهم كانوا يريدون ما عند الله, فهل تريد ذلك ؟

فلا شيء في رمضان أحق بالإكثار منه من الصدقات والذكر ..

ولا شيء أحق بالإمساك والتقيد من اللسان, والصمت حكمة وقليل فاعله.

لسانك لا تذكر به عورة امرىء *** فكلك عورات وللناس ألسن

نعم .. إن الحصاد الألسن .. عظيمة .. وعواقب إطلاقها وخيمة ... والله يقول: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق : 18] .

فيصوم البطن عن الحرام, من ربا ورشوة وقمار وغيرها .. في رمضان وغيره .. ويصوم اللسان عن الغيبة والنميمة, والكذب, والحلف بغير الله .. وغيرها .. في رمضان وفي غيره .. ويصوم السمع عن سماع الحرام في رمضان وفي غيره .. وتصوم العين عن النظر للحرام في رمضان وغيره ... ويصوم القلب عن التعلق بمن سوى الله في الحياة كلها .. فإن فعل ذلك العبد .. كان صائماً حقاً .. طائعاً صدقاً .. محباً لله ... ولما عند الله ..

إذا علم ما سبق فإن لمحبة الله عشر علامات من فعلها فقد أحب الله:

1 – محبة كلامه الذي تكلم به.

2 – محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وأتباعه.

3 – الغيرة على محارم الله.

4 – التشرف بولاية الله تعالى.

5 – الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر بالمعروف.

6 – الإجتماع بالصالحين, وحب الأخيار, ومجالستهم.

7 – التقرب إلى الله بالنوافل.

8 – تقديم حب الآخرة الباقية على الدنيا الفانية.

9 – التوبه النصوح, وترك المعاصي والرجوع إلى الله.

10 – تمني الشهادة في سبيل الله: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ} [ التوبة: 111 ].

رمضان .... أمل

أحبتى .. يقول ربنا سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [ الزمر : 53 ], وهذا الشهر هو موسم عظيم للتوبة والمغفرة .. صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: « إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها».

فسبحان من يعطى ونخطي دائماً *** ولم يزل مهما هفا العبد عفا

يعطى الذي يخطي ولا يمنعه *** جلاله عن العطا لذي الخطا


فكفارة الذنب ... التوبة منه ... وعدم الإصرار عليه والإعتراف به ... والإستغفار منه ... والندم عليه ...

قال جل وعز: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران : 135].

فرغم أنفه .. ثم رغم أنفه ... من أدرك رمضان فلم يغفر له ... لماذا ؟ ... لأنه فرصة ... قد لا تتكرر مرة أخرى ... بل قد لا تعود أبداً ...

والسؤال الذى كان يراودني, منذ أن وضعت قلمي على ورقتي, أرقم هذه العبارات والجمل ... هو ...
متى يتوب من لم يتب في رمضان ؟

متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان ؟ متى ... متى ...

أحبتى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [النحل: 92].

إن شهراً هذه خصائصه .. وصفاته .. لحقيق بأن يذرف الدمع على فراقه .. وتتفتت الأكباد عند وداعه ...

رمضان شهر الاحسان والرحمة والمغفرة والعتق من النار

أهلا رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة : 183].

والصلاة والسلام على النبي القائل: « للصائم فرحتان, فرحة عند إفطاره, وفرحة عند لقاء ربه» , والقائل: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» والقائل: «إن في الجنة باباً يقال له الريان, ويدخل منه الصائمون, فإذا دخلوا أغلق فلا يدخل منه غيرهم».

أمّا بعد :

فقد أشرق الشهر ... بعد طول غياب .. وبعد شوق عظيم .. ذابت الأحداق في انتظاره .. وتمزقت المآقي على فراقه .., وها هو يقدم .. بين يديه العتق والرحمة والمغفرة من الله جل وعز ..

أتاك شهر السعد والمكرمات *** فحيه في أجمــل الذكريــــات

يا مــوسم الــــغفران أتــفتنا *** أنت المنى يا زمن الصالحات


أتى هذا الشهر ... بالأمل

أتى هذا الشهر .. ليقول للناس: {إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56].

أتى هذا الشهر .. ليغسل العاصي من أدران الذنوب والخطايا .. بماء التوبة الطاهر النقي ..

أتى هذا الشهر .. ليقول للكون .. كل الكون .. ويقول للدنيا كل الدنيا .. أنا شهر العتق من النار .. فأين الفرار ...

أتى ليضعف الشهوة .. والخطرات الشيطانية .. فتشرق الروح.

أتى ليذكر المسلم بإخوان له .. أضربهم الجوع .. الدهر كله , فعليه أن يتذكر ما هم فيه من بؤس ..

أتى ليربي النفس, ويزكي القلب, أتى ليوحد الكلمة, فينساب المجتمع الإسلامي الكبير .. كنهر عذاب مورود .. يسقي من ماء إخاءه كل من كان متعطشاً للم الشمل .. وتوحيد الصف.

أتى هذا الشهر .. ليكون سلوة للنفوس .. أنساً للقلوب .. روضة للعقول .. بلسماً للهموم .. عزاء لمن تلطخ بأوحال المعاصي, مفتحاً لمن أراد الطاعة .. مغلاقاً على من أراد الشر والفساد ..

فهو يهنيء القلوب والنفوس لتقبل الطاعات .. ومحبة ذلك .. والنفرة عن الذنوب والمعاصي ..

يقول أبن القيم رحمه الله: " وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات, فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة, وكان أجود الناس, وأجود ما يكون في رمضان " أ هـ . (بتصرف).

أحبتي .. أنا الآن لا أتكلم عن هذا الشهر وأحكامه, إنما أتكلم عن مدى وقع أيامه البيض في صفحاتنا السود .. نعم .. أتكلم عن تربيته لنا ..

يا أهل الصيام .. ويا أهل القيام .. أبشروا, وأملوا من ربكم ما يسركم

يـــــا صائماً ترم الطعام تعففاً *** أضحى رفيق الجوع واللؤاء

أبشر بعيدك في القيامة رحمة ***محفوفة بالبــــر والأنــــــداء


إن عاتقاً حمل هموماً وغموماً .. وأحزاناً وآلاماً .. وذنوباً ومعاصياً .. لعاتق منك .. ضعيف .. يحتاج إلى العون والنصرة .. ولا يطلب العون ولا النصرة إلا من الله سبحانه وتعالى ..

كم هو سعيد ذلك العبد حينما يلقي عن عاتقه هذه الهموم والغموم ..

كم هو سعيد حين تغمره رحمة أرحم الراحمين .. ويكون من المعتقين ..

أحبتى .. إن ميزان السعادة الحقيقية هو مدى طاعة العبد لربه .., فإذا أردت أن تقيس مدى سعادتك في حياتك .. فانظر إلى معدلات طاعاتك لربك .. فإن كانت جيدة فأنت سعيد .. وإن كانت غير ذلك فأنت ... ( أترك الجواب لك )

رمــضانـــــيات

هذه رمضانيات لكل مسلم, ومسلمة .. يحتاج إليها الشيخ الكبير والشاب الطرير, والحديث الصغير .. والأم والأخت, والبنت .. والزوجة .. نقبس منها .. من منهل عذب مورود .. من سيرة المعصوم وسنته صلى الله عليه وسلم.

كان من هديه عليه الصلاة والسلام تحري رؤية الهلال .. وقد أمر المسلمين أن يصوموا لرؤية الهلال .. وأن يفطروا لرؤيته ..

كان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور .. فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام قوله: «تسحروا فإن في السحور بركة».

كان عليه الصلاة والسلام يأمر بتعجيل الفطور, فكان يفطر قبل أن يصلي المغرب, كما يقول الإمام ابن القيم في زاد المعاد.

كان يسافر في رمضان, ويصوم ويفطر في السفر, وكان يغزو ويجاهد في رمضان, ولا أدل على ذلك من ( بدر الكبرى ), وكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.

شرع الصيام لمقاصد وحكم عظيمة .. فهو يضعف الشهوة, ويذكر المسلم بإخوانه, ويربي النفوس, ويزكي القلوب, ويغيض الأبصار .. ويحفظ الجوارح .. لماذا ؟

لأنه سر بين العبد وبين ربه جل وعز .. ففي الصحيح أن الله جل وعز يقول : «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي, وأنا أجزي به», ولأنه انتصار يحققه الإنسان على هواه, وتفوق يقدمه المؤمن في سجلاته .. فهو نصف الصبر .. وشجنة من الجهاد.

الإحســــان فـــــي رمــضـان

أمّا البذل قي رمضان .. وما أدراك ما البذل .. {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 110].

إن الصيام يدعو الصائم إلى إعطاء الجائع .. وسد فاقة المحتاج .. نعم يوجد من لا يؤويه بيت .. يوجد من لا يجد ما يفطر أو يتسحر به .. نعم .. يوجد من لا يجد كسرة الخبز ولا حنفة التمر ..

فمن لهم غيرك أيها المسلم ؟ صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من فطر صائماً كان له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيئاً» فهل تريد أن تصوم رمضان مرات عديدة, في شهر واحد.

فأنفق ينفق عليك .. واعلم أن شق التمرة قد يحول بينك وبين النار – بإذن الله – نعم ..

لقد كانت مساجد السلف تمتلئ بالطعام المقدم للفقراء وعابري السبيل .. قلا تجد جائعاً ولا محتاجاً .. لماذا ؟ لأنهم كانوا يريدون ما عند الله, فهل تريد ذلك ؟

فلا شيء في رمضان أحق بالإكثار منه من الصدقات والذكر ..

ولا شيء أحق بالإمساك والتقيد من اللسان, والصمت حكمة وقليل فاعله.

لسانك لا تذكر به عورة امرىء *** فكلك عورات وللناس ألسن

نعم .. إن الحصاد الألسن .. عظيمة .. وعواقب إطلاقها وخيمة ... والله يقول: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق : 18] .

فيصوم البطن عن الحرام, من ربا ورشوة وقمار وغيرها .. في رمضان وغيره .. ويصوم اللسان عن الغيبة والنميمة, والكذب, والحلف بغير الله .. وغيرها .. في رمضان وفي غيره .. ويصوم السمع عن سماع الحرام في رمضان وفي غيره .. وتصوم العين عن النظر للحرام في رمضان وغيره ... ويصوم القلب عن التعلق بمن سوى الله في الحياة كلها .. فإن فعل ذلك العبد .. كان صائماً حقاً .. طائعاً صدقاً .. محباً لله ... ولما عند الله ..

إذا علم ما سبق فإن لمحبة الله عشر علامات من فعلها فقد أحب الله:

1 – محبة كلامه الذي تكلم به.

2 – محبة رسوله صلى الله عليه وسلم وأتباعه.

3 – الغيرة على محارم الله.

4 – التشرف بولاية الله تعالى.

5 – الأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر بالمعروف.

6 – الإجتماع بالصالحين, وحب الأخيار, ومجالستهم.

7 – التقرب إلى الله بالنوافل.

8 – تقديم حب الآخرة الباقية على الدنيا الفانية.

9 – التوبه النصوح, وترك المعاصي والرجوع إلى الله.

10 – تمني الشهادة في سبيل الله: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ} [ التوبة: 111 ].

رمضان .... أمل

أحبتى .. يقول ربنا سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [ الزمر : 53 ], وهذا الشهر هو موسم عظيم للتوبة والمغفرة .. صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: « إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها».

فسبحان من يعطى ونخطي دائماً *** ولم يزل مهما هفا العبد عفا

يعطى الذي يخطي ولا يمنعه *** جلاله عن العطا لذي الخطا


فكفارة الذنب ... التوبة منه ... وعدم الإصرار عليه والإعتراف به ... والإستغفار منه ... والندم عليه ...

قال جل وعز: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران : 135].

فرغم أنفه .. ثم رغم أنفه ... من أدرك رمضان فلم يغفر له ... لماذا ؟ ... لأنه فرصة ... قد لا تتكرر مرة أخرى ... بل قد لا تعود أبداً ...

والسؤال الذى كان يراودني, منذ أن وضعت قلمي على ورقتي, أرقم هذه العبارات والجمل ... هو ...
متى يتوب من لم يتب في رمضان ؟

متى يعود إلى الله من لم يعد في رمضان ؟ متى ... متى ...

أحبتى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [النحل: 92].

إن شهراً هذه خصائصه .. وصفاته .. لحقيق بأن يذرف الدمع على فراقه .. وتتفتت الأكباد عند وداعه ...

إبراهيم عرفات عبد السلام-العطوى-فارسكور-دمياط

الدعاء من القرآن الكريم
1- {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي} [طه: 25- 28].
2- {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي} [القصص: 16].
3- {رَبَّنَا ءامَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53].
4- {رَبَّنَا ءاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
5- {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285].
6- {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286].
7- {حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة:129].
8- {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} [القصص: 22].
9- {رَبِّ نَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص: 21].
10- {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23].
11- {رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47].
12- {رَبَّنَا ءامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 109].
13- {رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان: 65- 66].
14- {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].
15- {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: 28].
16- {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 127-128].
17- {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ} [إبراهيم: 40].
18- {رَبَّنَا ءامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83].
19- {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ} [إبراهيم: 35].
20- {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24].
21- {رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [الممتحنة: 4].
22- {رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89].
23- {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87].
24- {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [يونس: 85-86].
25- {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران: 147].
26- {رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118].
27- {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8].
28- {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 191-194].
29- {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15].
30- {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10].
31- {رَبَّنَا ءاتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10].
32- {رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114].
33- {رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 97-98].
34- {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41].
35- {رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ * وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ}[الشعراء: 83-85]، {وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} [الشعراء: 87].
36- {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ} [الصافات: 100].
37- {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم: 8].
38- {رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 16].
39- {رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ} [العنكبوت: 30].
40- {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 47].
41- {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة:5].
42- {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل: 19].
43- {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ} [آل عمران: 38].
أخيراًًً نسألكم الدعاء
الدعاء من السنة النبوية
1- "اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار". رواه البخاري ومسلم.
2- اللهم أكثر مالي، وولدي، وبارك لي فيما أعطيتني" (يدل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس "اللهم أكثر ماله، وولده وبارك له فيما أعطيته) البخاري. [وأطل حياتي على طاعتك وأحسن عملي] واغفر لي". البخاري في الأدب المفرد برقم 653 في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 2241، وفي صحيح الأدب المفرد ص 244، وما بين المعكوفين يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم عندما سئل: من خير الناس؟ فقال: "من طال عمره وحسن عمله" الترمذي وأحسن.
3- اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات". رواه البخاري ومسلم.
4- اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء". رواه البخاري ومسلم ولفظه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.
5- "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمةُ أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كل شرٍّ". أخرجه مسلم.
6- "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة". الترمذي 5/534 وغيره ولفظه "سلو الله العافية في الدنيا والآخرة" وفي لفظ: "سلوا الله العفو والعافية فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية" انظر صحيح الترمذي 3/180 و 3/185 و 3/170 وله شواهد انظرها في مسند الإِمام أحمد بترتيب أحمد شاكر 1/156 - 157
7- "رب أعني ولا تُعن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدى إِليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شكَّاراً، لك ذكَّاراً، لك رهَّاباً، لك مِطواعاً، إِليك مخبتاً أوَّاها منيباً، ربِّ تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبِّت حجتي، واهد قلبي، وسدِّد لساني، واسلل سخيمة قلبي" أبو داود 2/83 والترمذي 5/554 وابن ماجه 2/1259 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/519 وانظر صحيح الترمذي 3/178 وأحمد 1/127.
8- "اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله". الترمذي 5/537 وابن ماجه 2/1264 بمعناه.
9- "اللهم إني أسألك الهدى، والتُقى، والعفاف، والغِنى". أخرجه مسلم.
10- "اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسألك الهدى والسداد". أخرجه مسلم.
11- "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك". أخرجه مسلم.
12- "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقَّيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إِني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم". رواه البخاري ومسلم.
13- "اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما عملتُ، ومن شرِّ ما لم أعمل". رواه مسلم.
14- "لا إِله إِلا الله العظيم الحليم، لا إِله إِلا الله رب العرش العظيم، لا إِله إِلا الله ربُّ السماوات، وربُّ الأرض، وربُّ العرش الكريم". البخاري 7/154، ومسلم 4/2093.
15- "اللهم رحمتك أرجو فلا تكِلني إلى نفسي طرفة عينٍ، وأصلح لي شأني كله، لا إِله إِلا أنت". أبو داود 4/324، وأحمد 5/42 .
16- "لا إله إِلا أنت سبحانك إِني كنت من الظالمين". الترمذي 5/295 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 1/505 وانظر صحيح الترمذي 3/168 ولفظه "دعوة ذي النون إذْ دعا وهو في بطن الحوت: لا إِله إِلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فإنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له".
17- "اللهم مصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا على طاعتك". مسلم 2045.
18- "يا مُقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك". الترمذي 5/235 وأحمد 4/182 والحاكم 1/525 و 528 وصححه ووافقه الذهبي، وانظر صحيح الجامع 6/309 وصحيح الترمذي 3/171. وقد قالت أم سلمة رضي الله عنها "كان أكثر دعائه صلى الله عليه وسلم".
19- "اللهم إِني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك. أسألك بكلِّ اسم هو لك سمَّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حُزني، وذهاب همي". أحمد 1/391، 452 والحاكم 1/509 وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار. انظر تخريج الكلم الطيب ص 73.
20- "اللهم إِني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها. أنت وليُّها ومولاها. اللهم إِني أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها". أخرجه مسلم.
21- "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة". أحمد 4/181 والطبراني في الكبير، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 10/178 رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات
22- "اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي". أبو داود 2/92 والترمذي 5/523، والنسائي 8/271 وغيرهم وانظر صحيح الترمذي 3/166 وصحيح النسائي 3/1108.
23- "اللهم إِني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ في قضاؤك. أسألك بكلِّ اسم هو لك سمَّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حُزني، وذهاب همي". أحمد 1/391، 452 والحاكم 1/509 وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار. انظر تخريج الكلم الطيب ص 73.
24- "اللهم رب جبرائيل، وميكائيل وربَّ إِسرافيل، أعوذ بك من حرِّ النار ومن عذاب القبر".
25- "اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي
26- "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من علمٍ لا ينفع".
27- "اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيء الأسقام". أبو داود 2/93 والنسائي 8/271 وأحمد 3/192 وانظر صحيح النسائي 3/1116 وصحيح الترمذي 3/184.
28- "اللهم إِني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحبَّ المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإِذا أردت فتنة قومٍ فتوفَّني غير مفتونٍ، وأسألك حبَّك، وحبَّ من يُحبك، وحبَّ عملٍ يُقربني إلى حبك
29- "اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفَّني إذا علمت الوفاة خيراً لي، اللهم إِني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرِّضا والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قُرَّة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرِّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّة النظر إلى وجهك، والشوق إِلى لقائك، في غير ضرَّاء مُضرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضلةٍ، اللهم زيِّنا بزينة الإِيمان، واجعلنا هُداةً مهتدين".
30- "اللهم احفظني بالإِسلام قائماً، واحفظني بالإِسلام قاعداً، واحفظني بالإِسلام راقداً، ولا تُشمت بي عدواً ولا حاسداً. اللهم إني أسألك من كلِّ خيرٍ خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كلِّ شرٍّ خزائنه بيدك".
31- "اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تُبلِّغنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوَّاتنا ما أحييتنا، واجعلهم الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا".
32- "اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أردَّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر".
33- "اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت. اللهم إني أعوذ بعزتك لا إِله إِلا أنت أن تُضلَّني. أنت الحيُّ الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون".
34- "اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كلِّ إثمٍ، والغنيمة من كلِّ برٍّ، والفوز بالجنة، والنجاة من النار".
35- "اللهم أعنا على ذكرك، وشُكرك، وحُسن عبادتك".
36- "اللهم إِني أسألك إِيماناً لا يرتدُّ، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة محمدٍ صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد".
37- "اللهم قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت".
38- "اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت ولا مُضلَّ لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرِّب لما باعدت، ولا مباعد لما قرَّبت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إِني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذٌ بك من شر ما أعطيتنا وشرِّ ما منعتنا، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدُّون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أُوتوا الكتاب، إله الحقِّ [آمين]".
39- "اللهم اجعل أوسع رزقك عليَّ عند كبر سني، وانقطاع عمري".
40- "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي".
41- "اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإِنه لا يملكها إلا أنت".
42- "اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول".
43- "اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع. أعوذ بك من هؤلاء الأربع".
44- "اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء".
45- "اللهم اغفر لي، واهدني، وارزقني، وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة".
46- "اللهم متِّعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري".
47- "اللهم إني أسألك عيشةً نقيةً، وميتةً سويَّةً، ومردّاً غير مُخزٍ ولا فاضح".
48- "اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، والقسوة، والغفلة، والعيلة، والذلة، والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر، والكفر، والفسوق، والشقاق، والنفاق، والسمعة، والرياء، وأعوذ بك من الصمم، والبكم، والجنون، والجذام، والبرص، وسيء الأسقام".
49- "اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم".
50- "اللهم إِني أعوذ بك من التَّردِّي، والهدم، والغرق، والحرق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً".
51- "اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإِنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإِنها بئست البطانة".
52- "اللهم إني أعوذ بك أن أُشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
53- "اللهم انفعني بما علَّمتني، وعلِّمني ما ينفعني، وزدني علماً".
54- "اللهم إِني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشرِّ كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم إِني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذ بك منه عبدك ونبيُّك. اللهم إني أسألك الجنة، وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألك أن تجعل كلَّ قضاءٍ قضيتهُ لي خيراً".
55- "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء". الترمذي 5/575 وابن حبان، والحاكم، والطبري، وانظر صحيح الترمذي 3/184.
56- "اللهم إنك عفوٌّ كريمٌ تحبُّ العفو فاعف عني". الترمذي 5/534 تحقيق إبراهيم عطوه، مطبعة مصطفى البابي، وانظر صحيح الترمذي 3/170.
57- "اللهم ارزقني حبك، وحُبَّ من ينفعني حبه عندك، اللهم ما رزقتني مما أُحبُّ فاجعله قوةً لي فيما تحب، اللهم ما زويت عني مما أحبُّ فاجعله فراغاً لي فيما تحبُّ".
58- "اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، اللهم نقِّني منها كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد".
59- "اللهم إني أعوذ بك من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر وعذاب القبر".
60- "اللهم رب السماوات [السبع] ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيءٍ، فالق الحبَّ والنوى، ومنزل التوراة والإِنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كلِّ شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيءٌ، وأنت الآخر فليس بعدك شيءٌ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر".
61- "اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجِّنا من الظلمات إلى النور، وجنِّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا وذرياتنا، وتُب علينا إِنك أنت التَّوَّاب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك قابلين لها وأتممها علينا".
62- "اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء".
63- "اللهم قنِّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف عليَّ كل غائبةٍ لي بخيرٍ".
64- "اللهم حاسبني حساباً يسيراً".
65- "اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة".
66- "اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار" (ثلاث مراتٍ).
67- "اللهم فقِّهني في الدِّين".
68- "اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإِسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدِّي، وخطئي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي".
69- "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت. فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
70- اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني"."واجبرني وارفعني".
71- اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تُهنَّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا".
72- "اللهم أحسنت خلقي فأحسن خُلُقي".
73- "اللهم ثبِّتني واجعلني هادياً مهديّاً".
74- "اللهم آتني الحكمة التي من أُوتيها فقد أُوتي خيراً كثيراً".
75- "اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإِحسان إلى يوم الدين.
76- "اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يُولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم".
77- "اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد لا إِله إِلا أنت [وحدك لا شريك لك] المنَّان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإِكرام، يا حيُّ يا قيُّوم، إِني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار".
78- "اللهم إني أسأل علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبَّلاً".
79- "اللهم إِنِّي أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إِله إِلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد".
80- "ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إِنك أنت التَّوَّاب الغفور".
81- "اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبِّتني، وثقِّل موازيني، وحقق إِيماني، وارفع درجاتي، وتقبَّل صلاتي، واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العُلى من الجنة، اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل وخير ما أعمل، وخير ما بطن، وخير ما ظهر، والدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، وتضع وزري، وتصلح أمري، وتطهر قلبي، وتحصِّن فرجي، وتُنوِّر قلبي، وتغفر لي ذنبي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين. اللهم إني أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خلقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبَّل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة آمين
".